شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

149

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

سبب مؤانست انوار واردات غيبى و مخاطبات خفى ، ايمن گشته است . و هو على ثلاث « 1 » درجات : و اخبات بر سه درجه است : الأول : أن تستغرق « 2 » العصمة « 3 » الشهوة ، « 4 » درجهء اول ، آن است كه حمايت عصمت الهى ، شهوت و آرزوى تن را غرقه « 5 » سازد ؛ يعنى ظلمات آن در انوار عصمت محو و نيست گردد . و تستدرك « 6 » الإرادة الغفلة ، و ارادت « 7 » - كه خواستگارى دل است ملازمت درگاه حق را - تدارك كند مر غفلت « 8 » را ، كه « 9 » مقتضاى « 10 » سكون و آرام در مقرّ خوابگاه دنيا است . و ميان ارادت و غفلت منافات است ، و در اين مقام ارادت غالب است ؛ پس ازالت آثار غفلت كند . و يستهوي الطّلب السّلوة . و فرو « 11 » افكند « 12 » در مغاك عدم درد طلب محبوب ، سلوت عشق را ؛ كه فرونشستن آتش محبت است ؛ يعنى به قوّت طلب افسردگى سلوت 182 را فروافكند و نيست گرداند . الدّرجة الثانية : أن لا ينقض « 13 » إرادته سبب ، درجهء دوم ، از مقام اخبات آن است كه ارادت مريد چنان مستحكم بود كه هيچ سببى نقض « 14 » عهد وى نتواند كرد ، و هيچ معارضى وى را از توجه به جناب حق باز نتواند زد . و لا يوحش قلبه عارض . و انس قلب وى به ملازمت ، در آن مرتبه بود كه هيچ عارضى سبب وحشت نتواند بود ،

--> ( 1 ) . ج : ثلاثته . ( 2 ) . ج و ع : يستغرق . ( 3 ) . ج : العصمته . ( 4 ) . ج : الشهودى . ( 5 ) . ج : غرق . ( 6 ) . ج و ع : يستدرك . ( 7 ) . ج : + است . ( 8 ) . ج : و . ( 9 ) . ج : - كه . ( 10 ) . ج : مقتضى . ( 11 ) . ج : فر افكند . ( 12 ) . ج : + در . ( 13 ) . ج : ينتقض . ( 14 ) . ج : نقص .